عند ظهور اللثة الداكنة، بعد معرفة الأسباب يمكنك اللجوء إلى طبيب علاج اللثة للتخلص من المشكلة.
هناك العديد من الأسباب والحالات التي تؤدي إلى اللثة الداكنة، ومنها:
الميلانين:
جسم الإنسان ينتج مادة الميلانين، والتي تعطي الجلد والشعر والعيون لونها الفريد.
- كلما زادت كمية الميلانين في الجسم، زاد لون الجلد والشعر والعيون وأصبح أكثر داكنة.
- إذا كان لون اللثة لديك داكناً منذ الصغر، فلا داعي للقلق، قد يكون ذلك نتيجة لزيادة مستوى الميلانين في الجسم.
- إذا تغير لون اللثة فجأة أو ظهرت بقع داكنة عليها، فقد يكون هناك سبب آخر غير مستوى الميلانين، وقد يشير ذلك إلى وجود مشكلة صحية.
التدخين:
قد يؤدي التدخين إلى تغير لون اللثة، إذ يعمل الدخان على تحفيز الخلايا المسؤولة عن إنتاج الميلانين الموجودة في الجسم.
يؤدي إلى ظهور اللثة باللون الداكن كما يتسبب بوجود بقع في بعض الأحيان. قد يشمل تغيير لون اللثة جميع مناطق الفم الداخلية.
الأدوية:
تسبب بعض أنواع الأدوية تغير لون اللثة إلى اللون الأسود. على سبيل المثال:
- يُستخدم المينوسيكلين في علاج حب الشباب ولكن له آثار جانبية نادرة تؤثر على لون الفم.
- قد تسبب بعض أدوية علاج الملاريا والذهان والسرطان والمضادات الحيوية نفس الآثار.
لذلك، في حالة ملاحظة تغير مفاجئ في لون اللثة نتيجة تناولك لهذه الأدوية، من المهم التحدث مع طبيبك لتغيير الدواء المستخدم واختيار بدائل مناسبة.
التهاب اللثة:
يسبب التهاب اللثة التقرحي الناخر الحاد بعض الأعراض الصعبة، ومنها:
– زيادة في درجة حرارة الجسم.
– آلام في اللثة.
– رائحة فم كريهة.
– تراكم أنسجة ميتة على سطح اللثة، والتي تظهر بلون أسود أو رمادي.
تعود الأسباب المحتملة للإصابة بهذا النوع من التهاب اللثة إلى نمو البكتيريا بشكل سريع في الفم، والذي يرتبط عادة بتسوس الأسنان، وسوء النظافة الفموية، وتناول نظام غذائي غير صحي.
مرض أديسون:
يعاني الأشخاص المصابون بمرض أديسون من تأثيره على الغدة الكظرية، التي تعمل على إفراز هرمونات مختلفة في الجسم.
حيث يُعتبر هذا المرض مسؤولاً عن توقف الغدة عن إنتاج كميات كافية من هذه الهرمونات، وتشمل الأعراض الأولية لمرض أديسون:
- الشعور بالتعب الشديد
- العطش المفرط
- فقدان الوزن غير المبرر وفقدان الشهية
- ضعف عضلات الجسم.
- مع مرور الوقت، قد يتغير لون اللثة والشفاه، ويميل إلى اللون الأسود أو الغامق.