يوجد نوعين لأشعة الأسنان، وهما:
1.أشعة داخل الفم:
تعد من أكثر أنواع الأشعة السينية شيوعاً، وهناك عدة أنواع من الأشعة السينية داخل الفم، يمكن أن يظهر كل منها جوانب مختلفة من الأسنان حسب اختلاف زوايا تصوير الأسنان، كما تنقسم الاشعة داخل الفم الى ثلاثة انواع:
- أشعة تعتمد على العض عليها:
تظهر تفاصيل الأسنان العلوية والسفلية في الموضع المراد فحصه، بالإضافة لقدرتها على الكشف عن تسوس الأسنان، وحجم التغيرات في سمك العظام عند الإصابة بأمراض اللثة، كما يستخدم هذا النوع في تحديد مدى ملاءمة الشخص لإجراء التاج أو ترميم السن.
تظهر محيط السن بالكامل من التاج حتى الجذر، وتساعد في الكشف عن وجود أي تغيرات غير طبيعية في الجذر أو الأنسجة العظمية المحيطة به سواء في الفك العلوي أو السفلي.
أشعة إطباقية:
تستخدم لتتبع وقياس تطابق كامل الفك سواء كان العلوي أو السفلي.
2. أنواع الأشعة خارج الفم:
يستخدم هذا النوع لتصوير كامل محيط الأسنان وعظام الوجه والفكين، ومن انواع الاشعة خارج الفم ما يلي:
يستخدم هذا النوع في إعطاء صورة لكامل الوجه، كما تساعد في تشخيص الأورام.
هذا النوع يستخدم لإظهار جزء معين من الفم وإخفاء باقي الأجزاء لتساعد الطبيب على معرفة التشخيص الدقيق.
- أشعة تصويرية لقياسات الرأس:
يعد من أكثر الانواع شيوعا، تمكن الطبيب من تصوير جانبًا كاملًا من الرأس، ويوضح العلاقة بين عظام الفك وموضع الأسنان لتحديد مدى سلامة إطباق الفكين.
يستخدم هذا النوع لتحديد احتمالية وجود انسداد الغدد اللعابية بالفم، أو للمساعدة في تشخيص متلازمة سجوجرين وهو اضطراب يتسبب في مجموعة من الأمراض مثل جفاف الفم والعين، وقد يزيد من احتمالية إصابة الشخص بتسوس الأسنان.
- أشعة الفحص بالتصوير المقطعي:
هذا النوع يستخدم بشكل خاص في الكشف عن الكسور والتكيسات والأورام، لأنه يأخذ مجموعة من الصور ثلاثية الأبعاد.
هو نوع ثنائي الأبعاد من تصوير الأسنان يسمح بإرسال الصور مباشرة إلى الكمبيوتر، ويمكن مشاهدة الصور على الشاشة أو تخزينها أو طباعتها في غضون ثوان، كما يساعد التصوير الرقمي في تحسين صورة السن الملتقطة وتوسيعها، هذا يجعل من السهل على الطبيب رؤية أصغر التغييرات التي لا يمكن رؤيتها بالأشعة التقليدية.
- التصوير بالرنين المغناطيسي:
تأخذ رؤية ثلاثية الأبعاد لتجويف الفم بما في ذلك الفك والأسنان، يعد هذا النوع مثالي لتقييم الأنسجة الرخوة مثل اللثة.