هل تعاني من مشكلات بسيطة في ابتسامتك تجعلك تخشى الابتسام؟ ما هي أفضل الحلول لهذه المشكلة وكيف يمكنك الحصول على ابتسامة ساحرة بأفضل الطرق.
برد الاسنان عبارة عن إجراء بسيط وغير مؤلم يستخدم فيه طبيب الأسنان أدوات مثل المثاقب أو الليزر لكي يزيل برفق جزء من طبقة مينا السن لتغيير شكله أو طوله، ولينسجم ويتناسب مع الاسنان البقية، مما يعطي مظهر جميل للابتسامة.
يتم برد الاسنان من خلال عدة خطوات وهي:
يوجد عدة انواع من إجراءات برد الأسنان غير الجراحية التي تعالج عيوب الأسنان المختلفة، منها:
الأشخاص المرشحون لبرد الاسنان هم:
يتمتع برد الاسنان بالعديد من المزايا، واهمها:
بالرغم من وجود مزايا عديدة لبرد الاسنان، ولكن يوجد بعض العيوب ومنها:
هناك بعض الآثار الجانبية عند استخدام إجراء برد الاسنان ومنها ما يلي:
لا يفضل برد الأسنان لأنه قد يزيد من خطر حصول التهابات في التجويف الفموي والتهابات في عصب السن، كما قد يؤدي إلى زيادة حساسية الأسنان وظهور تشققات جديدة في طبقة المينا.
لا يمكن أن تعود الأسنان بعد أن يتم بردها إلى حالتها السابقة قبل البرد.
قد تسبب المشاكل الأكثر خطورة مثل أمراض اللثة حساسية تجاه البرد، إن أنسجة اللثة الملتهبة والمؤلمة يمكن أن تؤدي إلى حدوث حساسية نتيجة فقدان الأربطة الداعمة، الأمر الذي يكشف سطح الجذر المفضي مباشرة إلى عصب السن، بالإضافة- إلى البرودة قد تسبب حساسية الأسنان ألم عند المضغ وقد يتركز الألم في سن واحد.
يوجد بعض النصائح التي يجب اتباعها بعد برد الاسنان مثل:
أن عملية برد الأسنان إذا تمت في حدود المعقول فإن ذلك لن يؤدي إلى ضعف الأسنان.
نعم عدسات الاسنان تحتاج الى برد، وفي حالات قليلة جدا يمكن التركيب بدون برد.
لا يمكن للمينا أن تتجدد طبيعياً بعد إزالتها، فهي طبقة معدنية غير قابلة للنمو من جديد، لكن يمكن للطبيب استخدام مواد تجميلية أو عدسات اسنان لتعويض الشكل والحماية إذا لزم الأمر.
البرد لا يغير اللون الداخلي للسن، لكنه قد يظهر طبقة المينا بشكل أوضح ويجعل الأسنان تبدو أكثر نعومة، إذا كان الهدف تغيير اللون ينصح بدمج البرد مع التبييض أو الفينير.
من الافضل تجنب برد الأسنان في الأعمار الصغيرة لأن المينا يكون أكثر رقة وحساسية، إلا في بعض الحالات مثل إصلاح كسر بسيط أو تعديل طفيف يحدده الطبيب.
غالباً لا يحتاج برد الأسنان إلى تخدير لأنه إجراء سطحي لا يصل إلى العصب، ولكن في حالات الحساسية الشديدة أو القلق من الألم، قد يستخدم الطبيب تخدير موضعي خفيف.
نعم، يستخدم البرد أحياناً كجزء من خطة التقويم لتوفير مسافة صغيرة بين الأسنان أو لتصحيح الحواف بعد انتهاء العلاج، مما يمنح ابتسامة أكثر تناسقاً.
يمكن برد أكثر من سن في جلسة واحدة، لكن الطبيب يحدد العدد وفق الحاجة الجمالية أو العلاجية، مع مراعاة عدم إزالة كمية كبيرة من المينا لتجنب حدوث المضاعفات.
لا يسبب البرد رائحة كريهة، لكن إذا لم يتم التلميع بشكل جيد أو تركت الحواف خشنة فقد تتجمع عليها البكتيريا والبلاك، مما يؤدي إلى ظهور رائحة كريهة.
نعم، يمكن للطبيب إعادة تحسين الشكل باستخدام الفينير أو الحشوات التجميلية، لكن لا يمكن إعادة المينا الطبيعية التي تمت إزالتها.
إذا تم بشكل صحيح وبكميات محدودة لا يؤثر على قوة المضغ، اما عند إزالة طبقة كبيرة من المينا فقد يؤدي ذلك إلى ضعف أو حساسية عند المضغ.
يفضل إجراء البرد أولًا لتوحيد الحواف، ثم التبييض بعده مباشرة أو في جلسة لاحقة، حتى يظهر اللون بشكل متناسق على الأسنان المعدلة.
د. حمزة عنجريني